Yahoo!

قصة العشرين …

كتبها عمران عبد السلام محمد ، في 21 مارس 2008 الساعة: 13:55 م

 
لست بحاجة إلى السحر هنا في عالمي الأبيض من الورق والدفتر
كي أفصح عن مشاعر شخص في قمة الروعة و الطيب … ترى صدق كلامه في عينيه ، براءته  تظهر في أفعاله
إلا أن روعته وحبه الصادق المخلص، وطيبه هذا انعكس سلبا عليه
***
بين الحطام والركام أشاهد قصة جريحة تمرُ مع مرور الأيام
قصة الوحدة … قصة الألم …
التي عاشها فتى لم يتجاوز العشرين من عمره كان يرى أن الحياة جميلة بوجود من يحب
ولكن سرعان ما تتلاشى هذه الرؤيا…
كم لاق ما لاقه ، وكم عان في خضم هذه الحياة البائسة
عاش أيامه من لغة الصّمت والهذيان ما يجعل القلب يقطر دما …
أمواجه متضاربة , شواطئه الحرمان والوحدة ، لا مرسى في حياته …
حلم صغير جميل يراوده كل يوم … إلا أنه م
جرد حلم لا معنى له في هذه الحياة المؤلمة
 
يجد نفسه شعلة مضاءة في وسط الظلمة ، يبحث عن بقعة ضوء فلا يجدها
55
قتلوا طُيورَ الحلم في صدره … مـــا أشد وجعه
يركض بين الأنحاء مسرعا عله يجد جوابا شافيا لم هو فيه …
أسئلة تدور في ذهن ، تكاد أن تصيبه بالجنون
لم عليه أن يكون الإناء الفارغ كل ما صادق شخص ليصب فيه كل صديد الألم و الحزن
  
وعندما يبحث عن هؤلاء الأصدقاء الذين كان يمنع تساقط الدمعات من أعينهم
 ليحولها إلى قطرات مملوءة بالأمل لترسم الحياة لهم من جديد ، يجد ما يحجبه عنهم
من المؤسف أن يفتح لهم قلبه ويقدم إليهم أزهار صدقه ويمنحهم ثقته بلا حدود ، ليستيقظ على نيران الجحود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زورقي

كتبها عمران عبد السلام محمد ، في 7 مارس 2008 الساعة: 18:48 م

لستُ متأكدا أمن الحكمةأن ألتجئ إلى قلم أترجم به أحاسيسي
 في وقت لا يُدينك فيه سوى قلمك
 
أم ما قد أكتبه سوف يكون ذا تأثير عليك… لأنه يمثل جزءا مني وجزءا منك
صدّقني أنا لست من أصحاب الحكم، ولستُ تابع لأي مدرسة فلسفيّة.
 
أنا قصة من هذه الحياة اليوميّة …
ما ستسمعه قد يكون ضرباً من الجنون أو من الصحوة ،أو لعله هذيان أحزان..
فعندما تحزن تثبت للإنسانية أنك جدير بالبكاء. وعندما تفرح تضحك عليك الإنسانية.‏
إليك جزء مني و منها (قصتي)

68 
 
زورقي …
لقد كان مملوءً بذكرياتٍ جميلة … زرعتُ فيه وروداً مختلفةَ الألوان
لكل وردة لون … ولكل لون تعبيرٌ في نفوس الأخرين
كانت فيه لآلئ تتلألأ ببياضها المكنون … لأن النقاء فيها لم يتغذَّ إلا بصفاء
 
وهكذا كانت سماء زورقي، صافيةً اللون تحيط بها النجوم …
جميلةُ المنظر ، هادئة ُالريح
ويجري في زورقي نهر يسمى بنهر الحياة
لأن الحياة لم تكن لتكتمل إلا في زورقي
 
الذي تهيّأت فيه نفسي وروحي وقلبي لاستقبال كل من أراد العيش بسلام
لأن الهدوء كان يغمرهم فعُرف في زورقي
 
لم  نكن نعلم بوجود العواصف فهبت علينا لكنها هبت بشدة
فما أن لبثت حتى اختفت شمسي الدافئة !.. وتمزقت ورودي العطرة …
 وتلاشت ألوان حياتي
وسودت لآلئي فسودت حياتي … وسكن الخوف في نفسي
ورحل عني الأمان وذهب جزءاً مني مع زورقي
لأنه كان جزءاً من حياتي … فهل تعلم معنى جزءاً من حياتي ؟
 
تركني وحيداً في ظلمتي … أذكر ليالي فرحتي … إنه ليؤلمني فراق أحبتي
بكيت !!… وهل البكاء يرجع زورقي
فما معنى الحياة إذا فقدت أحبتي
 
{ نبئت أن الحياة جميلة لكنها قبيحة بفقد أحبتي}
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثة تبقين على …

كتبها عمران عبد السلام محمد ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 02:42 ص

ألتجئ إلى قلمي في زمن الصمت .. ألتجئ إلى قلمي عندما تغيب الحقيقة
عندما يلزم الناس الصمت ، عندما لا ينطق الضعيف ، ألتجئ إلى قلمي لأنه سر نجاتي

***

أحاسيس متضاربة … متضادة

***

ومشاعر ضاق بها صدري

***

وهموم سلبت مني ابتسامتي

***

فيا ليت قولي هذا لا يصدقني … ويا ليتني لا أرى ما أرى
قد أتوارى عن الأنظار , و أحاول جاهدا أن أعيش وحدي ، إلا إني لن أستمر من دونها
أجد صراعا في داخلي ، تساؤلات لا أعرف لها إجابة
أيعقل أن يقال أن البشر هم القسوة ؟! أو القسوة تكون هي البشر ؟! أو يكونان شيئاً لأصلٍ واحد .
أكاد أجن عندما أرى البعض منهم يجاهدونا على أن يسلبوا من الكون توازنه .. أن يسلبوا منا أغلى قد ما نملك
تلك الجوهرية .. تلك الحياة .. تلك الأمور ..
إنها بكل بساطة ثلاثة أمور :
البراءة …. وهي التي تمسح الحزن عني ، وتعيد البسمة إلى شفتاي
الجمال …. وهو ما يهدّئ من روعي ويعيدني إلى حيويتي
الحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية يجب أن نعير لها اهتمام

كتبها عمران عبد السلام محمد ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 22:11 م

مسارات غير مستقرة … واهتمامات يائسة
هدر للطاقة… وضياع للوقت… و طرق متفرعة…
حيرة تسكنني  … وأمل وألم أشعر بهما
أتساءل كيف ستوجه تلك الطاقة ؟!… 
وكيف سيستثمر ذلك الوقت؟!…
وكيف يكتشف ذلك الطريق؟!…
 
إن قلة الوعي جعلنا متراهنين ما بين الحقائق والصور
إن رؤية الشباب وما هم عليه اليوم يجعل صدر المرء منقبضا خصوصا حينما نرى بعضهم ينظرون إلى الحقائق التي قد تجعل منهم أناسا عظماء بعين الغفلة والسذاجة وقلة الفهم
إن تطور الأحداث و التقدمات التقنية لم تكن في مصلحتنا تماما
إذ لم يوجد توجيها صحيحا لتلك التطورات و التقدمات
إن طاقات الشباب التي تهدر ليست بالأمر الهين إذ يستطيع الشاب في هذه الفترة أن يبني نفسه بناء جيدا صحيحا
إلا أننا نجد نقيض ذلك
 
هل السبب هم الشباب أنفسهم ؟ أم أن هناك أسبابا غفلنا عنها
أليس من المؤسف أن ترى شابا في السابعة عشر من عمره
وهو لا يحسن التصرف ولا يجيد التفكير !!
إن التقليد الأعمى سد منافذ تفكيره منذ الصغر
وقد يكون أمرا تربى عليه في الغالب
إذ لا يستطيع أن يبني رأيه وفكره بناء جيدا صحيحا ولذا تجد أكثر الشباب مهتمين بآخر صيحات الموضة وما نزل في الأسواق حديثا
لا نبتعد كثيرا فماذا عسانا أن نقول على ظاهرة ارتداء الملابس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى الاستيقاظ…؟

كتبها عمران عبد السلام محمد ، في 24 مارس 2008 الساعة: 02:05 ص

متى الاستيقاظ…؟
……………………………………………….
في كثير من الأحيان نقع ضحايا لأوهام صنعناها نحن بأنفسنا
نوقف كثيرا من الأمور ونبني على المجهول
نشعر بالخوف ، نقلق من أمور لم تحدث ونتحدث عن مجهول قبل أن يقع
نجعل أفكارنا حبيسة في رؤوسنا ونقفل عليها ولا نطلق العنان لأنفسنا
نرى أن من يحمل القلم ويرسم مخططا له ويتحدث عن النجاح إلى الصعود إلى القمم
قد تاه في دوامة الجنون
نرى الأهداف السامية مهزلة ومضيعة للوقت … يا للعجب !!
نعيش اليوم كما هو …. لا نُحدث فيه أي تغير، وهكذا تنتهي السنين تلو السنين
في غالب أحاديثنا لا نتحدث إلا باليأس والإحباط وننسى أن هناك جوانب مشرقة
لا شيء يعجبنا حتى ما تأتينا من فرص متعددة وأشياء مذهلة
نتركها تذهب هباء مع أدراج الرياح
نتذمر من كل شيء … نرى الكل على خطأ ونظن أننا على صواب
نتشاءم من الجيل الصاعد بقول هؤلاء هم شباب المستقبل يا للعار …
لا نجد ما نتحدث عنه فنتكلم في كل شيء
نبحث عن أي قضية ونتحدث عنها لكي نثير الجدل والفوضى ونتعب الآخرين معنا
متى نتوقف ونعلم أننا على خطأ ؟ متى نتوقف عن سفاسف الأمور ونرتقي بأنفسنا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb